اسم المستخدمالساعة الآن بمدينة تمنراست
تلفزيون تمنراست TAM TVاحتفالات 5 جويلية 2010 بتمنراست في قلب الحدثترتيب تمنراست في شهادة التعليم المتوسط 2006 تمنراست المرتبة 48 وما قبل الاخيرة 2007 تمنراست المرتبة 50 و الاخيرة 2008 تمنراست المرتبة 50 و الاخيرة 2009 تمنراست المرتبة 50 و الاخيرة 2010 تمنراست المرتبة 50 و الاخيرة أخبار تمنراست TAM INFOالأعضاء الجددالموجودون عالخط
يوجد حاليا لا مستخدمين و 61 ضيفا عالخط.
|
الاتحاد العام للعمال الجزائريين ... ماضي تليد وحاضر مجيد ( الجزء الأول)Submitted by صقر قريش on سبت, 01/09/2010 - 10:19
الجزء الأول: جذور الحركة النقابية الجزائرية: اعتبر الإعلان عن تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين بمثابة محطة مرجعية لمسار نضال وتطور نضج الوعي السياسي و الاجتماعي للعمال الجزائريين ، وهم يقاومون القمع السياسي و الاستغلال الاقتصادي الكولونيالي. تشكلت الحركة النقابية الجزائرية من مناضلين مرستهم التجربة الكفاحية الطويلة المنظمة في مواقع الشغل وداخل المجتمع ضد الأشكال المقيتة و أنواع الإقصاء و التمييز و الاستغلال. تم تأسيس أولى النقابات من قبل الأوروبيين في المنطقة القسنطينية،ومن بينها نقابات الجباسة (عمال الجبس)، والحدادين، والمكتبيين…الخ. هذا وقد توسعت الحركة لتشمل العديد من الفئات المهنية الجديدة، باستثناء قطاع الفلاحة الذي كان يتميز بتوظيف العمال الفلاحين، خارج دائرة التأطير المشكل من الكولون، من السكان المسلمين الأصليين الذين كان ينظمهم قانون الأهالي. أن الجزائر التي كانت تحت نير النظام الكولونيالي قد شهدت نزع الأراضي وثروات أبناء الوطن بواسطة العديد من الممنوعات.. الجزائريون لم يكن لهم الحق في الانخراط والنضال ولا حتى الحق في قيادة المنظمات السياسية والنقابية. هذا وقد شارك العمال الجزائريون بحماس في الإضرابات الكثيرة التي شهدتها سنة 1936 باعتبارها أداة نضالية وكفاحية للدعوة وبقوة إلى تحقيق الكرامة وتكريس الحقوق التي طالما حرموا منها. في بداية سنوات الخمسينات كانت الحركة النقابية الجزائرية، بعد أن شملتها الجزأرة المتواصلة بشكل شبه عام، تتحرك وتنشط وتناضل وكأنها مركزية نقابية مستقلة، ولم يعد يربطها بالكونفيدرالية العامة للشغل الفرنسية إلا روابط التضامن والتعاضد والتآزر الملزمة بين أعضاء الحركة النقابية الدولية. تم هذا التطور دون عقبات، وبقبول ضمني من جانب الكونفيدرالية العامة للشغل التي أصبحت النقابات الجزائرية تشارك في أعمال هياكلها بصفتها مدعوة مثلها مثل ممثلي النقابات الأجنبية. و تكرست استقلالية الحركة النقابية الجزائرية نهائيا، بعد أن شاركت في مؤتمر الكنفيدرالية النقابية الدولية (fsm) المنعقد في شهر سبتمبر 1953 بفيينا، العاصمة النمساوية، أين انتخب اثنان من قيادات لجنة التنسيق على مستوى هذه المنظمة النقابية الدولية، الأول على مستوى المجلس المركزي، في حين انتخب العضو الثاني على مستوى اللجنة التنفيذية لهذه المنظمة النقابية الدولية. تأسيس الإتحاد ع.ع.ج ودور عيسات إيدير: تحملت الحركة النقابية الجزائرية وزر تحقيق آمال عشرات الآلاف من الجزائريين والجزائريات، وقد كان عليها أن تواجه بحنكة وتدبر مسألة انخراطها التام في الثورة التي انطلقت شرارتها في الأول من نوفمبر 1954. أولت القيادات الفذة للثورة الجزائرية المجيدة عناية خاصة بالمسألة الاجتماعية، ودور النقابات في شحذ همم الطبقة العاملة الجزائرية لفائدة الثورة وأهدافها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، يتقدمهم في ذلك الشهيد عبان رمضان الذي كان يعرف جيدا دور ومكانة هذه الطبقة في نضال الحركة النقابية الجزائرية، وقد كان عيسات إيدير الذي كان يتمتع بمسار كفاحي ثري في إطار الحركة النقابية الجزائرية، واعيا تماما بالأهمية الإستراتيجية التي تمثلها وحدة وانسجام العمال في حركة التحرر الوطني. كان القرار متمثلا في الاستجابة لمتطلبات الظرف وتبني خطة وإستراتيجية محكمتين تقومان على توحيد القوى الاجتماعية داخل بوتقة نقابية موحدة ووحيدة لفائدة الثورة. وفي هذا الظرف بالذات المتميز على أكثر من صعيد، تأسس الاتحاد ع.ع.ج في 24 فبراير 1956، وفي خضم حرب التحرير ، وبهدف واضح ألا وهو تجنيد العمال وتعبئتهم لفائدة الكفاح ضد الكولونياليزم وعدم شرعيته. تعطي شهادة السيد عبد القادر بن رابح المزيد من التوضيحات بشأن الظروف المحيطة بتأسيس الإتحاد ع.ع.ج والدور الريادي الذي أداه عيسات أيدير في هذا الشأن بقوله: " كان عيسات إيدير يسهم في تحرير الجرائد السرية لحزب الشعب الجزائري وقاد اللجنة العمالية المركزية من 1947 إلى غاية 1957.. و كنت أعرف جيدا أن جميع المناضلين القدامى يثقون به، وأن قيادات الثورة استقبلوا قدومه جيدا باعتباره زعيما للحركة النقابية ". الإتحاد ع.ع.ج في قلب الثورة: جاء رد الإتحاد ع.ع.ج استجابة للهدف الاستراتيجي للثورة المتمثل في أن تتجهز وتدعم بمنظمة نقابية وطنية وثورية تكون مهمتها تمكين العمال من المساهمة في ثورة التحرير. ومن بين الأعضاء الذين أسسوا الاتحاد ع.ع.ج، نذكر الأسماء التي بقيت في الذاكرة الجماعية للجزائريين، ومن بينهم: - عيسات إيدير، بن عيسى عطا الله، بورويبة بوعلام، جرمان رابح، علي يحي عبد المجيد/ أعضاء السكرتارية الوطنية الأولى. - مازا محمد، عمراني لخضر، لميني عمار، حدادي مسعود، عياش محمد، و زيتوني أحمد/ أعضاء المكتب التنفيذي. - رباح سليمان، عبيد محمد، حناشي معيوف، بورويبة حسن، قايد الطاهر، زيوي محمد، بوجلال علي، ربيع محمد وفليسي محمد/ أعضاء اللجنة التنفيذية الوطنية. بفضل العمل التعبوي والتجنيدي المعتبر الذي قامت به هذه القيادات المؤسسة للاتحاد.ع.ع.ج، تمكنت المنظمة النقابية من تسجيل تطورات مذهلة وواضحة للعيان، وهب حوالي 100.000 عامل للانخراط في صفوفها، في غضون السنوات الأولى من الإعلان عن تأسيس الاتحاد ع.ع.ج الذي تمكن بدوره من الانتصار في الانتخابات الأولى الخاصة بمندوبي المستخدمين، وشارك بفعالية في الإضرابات العمالية الاجتماعية ذات الطابع المطلبي والسياسي، كما كان حدث الانخراط في الاتحاد الدولي للنقابات الحرة ( السيزل) محطة إضافية مكنته من كسب اعتراف الرأي العام النقابي الدولي، وإقرار الحركة النقابية الدولية بحق العمال الجزائريين في الحرية و الانعتاق. كما كان منتظرا، انطلقت شرارة القمع بدءا من شهر ماي 1956، ضد أهم الزعماء النقابيين، وتم توقيف العديد من الأمناء الوطنيين يتقدمهم عيسات إيدير الأمين العام، في حين تمت ملاحقة المناضلين الآخرين، والزج بهم في السجون والمعتقلات. أمام هذا القمع المسلط على الإتحاد ع.ع.ج، فضل الإتحاد ع.ع.ج النضال السري و مواصلة المقاومة وأخذ من تونس مقرا له ومنطلقا لكفاحه ومواصلة مهامه النضالية لصالح العمال الجزائريين والثورة. وقد أسهم بشكل كبير في التجنيد لصالح إنجاح إضراب الثماني (08) أيام في 1957. فيما يخص شعار الاتحاد ع.ع.ج فإنه يتمثل في دائرة تتضمن هلالا مشفوعا باسم المركزية النقابية كاملا وشعار الاتحادع.ع.ج وفي وسط هذا الشعار المزدوج توجد يدان ممتدتان ترمزان إلى التضامن. تتضمن بطاقات الإنحراط مبادئ المنظمة النقابية : الحرية، التضامن والعمل. وقد كان السيد بوعلام بورويبة هو الذي تقدم بالمشروع أمام زملائه، في حين تكفل أخوه السيد بورويبة محي الدين الذي كان يشتغل بمصلحة الرسم بورشات الحامة التابع للسكك الحديدية بتجسيده ميدانيا. الاتحاد ع.ع.ج في كل من تونس و المغرب: على غرار جبهة وجيش التحرير الوطني وجدت المنظمة النقابية في الأراضي التونسية أرضا للاستقبال و منطلقات للهجمات المتواصلة والضارية ضد المحتل، وقد وضع النقابيون التونسيون الذين تبنوا القضية الجزائرية وتفاعلوا معها لفائدة الاتحادع.ع.ج مكتبا ووفروا كل الدعم اللوجستيكي الضروري للنضال دون عائق لدعم وتعزيز نشاط جبهة وجيش التجرير الوطني المتمركزين في الأراضي التونسية. إن هذا الدعم الذي وفرته المركزية النقابية التونسية يستحق كل التثمين، والتكريم، والتقدير وهذا لكونه كان مرافقا للمهمات الأولية والملحة التي كانت على عاتقها والمرتبطة باستكمال مسار التحرر من الإستعمار، وتلبية العديد من المطالب المعبر عنها أمام النظام الدستوري الجديد. مثل الاتحادع.ع.ج بتونس السيد مولود قايد الذي تكثفت جهوده من أجل تمكين انخراط الاتحادع.ع.ج في صفوف الاتحاد الدولي للنقابات الحرة. ولا نبالغ القول أن هذه التجربة قد كان لها الأثر البالغ في تحضير الاستراتيجيات المستقبلية للاتحادع.ع.ج الذي فهم الدرس جيدا، ألا وهو أن الإستقلال ليس كافيا لوحده في وضع حد للإستغلال الاقتصادي، ووضع حد نهائي للفقر المعنوي و المادي لأكبر عدد من العمال. على الصعيد الدولي: بذل الاتحادع.ع.ج نشاطا دؤوبا وحثيثا على الصعيد الدولي بغية التعريف، واسماع صوت العمال الجزائريين، وهم يكافحون الاستعمار ومختلف أشكال الاستغلال التي فرضها النظام الكولونيالي ضد الشعب الجزائري وشرائحه المستضعفة. كان الاتحاد ع.ع.ج حاضرا في مؤتمر الاتحاد الدولي للنقابات الحرة (السيزل) المنعقد بتونس في شهر جويلية 1957، وهو الحدث الذي سمح لممثل الاتحادع.ع.ج إلقاء كلمة أمام المندوبين أكد فيها إرادة الجزائر في التحرر والإنعتاق من نير الإستعمار والتواجد الميداني للاتحادع.ع.ج في بلد يخوض حربا تحريرية من أجل الحرية والإستقلال. إن المناضلين الذين كانوا يتواجدون في كل من الجزائر، وفرنسا، ومصر، والمغرب، وتونس قد ساهموا، كل من مكان تواجده، في المؤتمرات والندوات والملتقيات والمحافل النقابية، في توسيع دائرة الإعتراف بالقضية الجزائرية من طرف المنظمات النقابية المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي للنقابات الحرة والعديد من المنظمات الدولية والاقليمية الأخرى. لم يتأخر الاتحاد الدولي للنقابات الحرة في المبادرة بتنظيم تربص نقابي بشمال افريقيا مكن النقابيين الجزائريين من الحصول على تكوين نقبابي، والاستفادة من فرص اللقاء مع ممثلي ونقابيي المركزيات النقابية الأوروبية، وخاصة البلجيكية والسويسرية والبريطانية والألمانية، وهو الأمر الذي أدى إلى توسيع دائرة الإحترام و التقدير للنقابة الجزائرية في الكفاح التحرري والاعتراف بالقضية الجزائرية. تمكن الاتحادع.ع.ج من جعل العالم كله، وهذا من خلال المكتب الدولي للعمل وهيئة الأمم المتحدة والعديد من المركزيات النقابية الأخرى، على بينة من تمثيلية وحيوية النقابية الجزائرية. ولأدل على هذه الحيوية إصدار الاتحادع.ع.ج لعدد خاص من جريدة "العامل الجزائري" خصص كاملا لحادث الإغتيال الجبان الذي استهدف المناضل والشهيد عيسات إيدير وقد تم توزيع هذا العدد الخاص على الصعيد الدولي تنديدا من الاتحاد.ع.ع.ج باغتيال زعيمه النقابي وفضحا لممارسات الحكومة الفرنسية وتغطيتها للجرائم التي يرتكبها الجيش الفرنسي في حق الشعب الجزائري. الاتحاد ع.ع.ج و مقدمة الركب التنموي: وجد الاتحادع.ع.ج نفسه مكلفا بدور جديد، مباشرة بعد الحصول على الاستقلال الوطني، وهو الدور الذي تكيف معه بسرعة نظرا لما اكتسبه من تجربة ميدانية طوال ثورة التحرير، وكان الجميع مطالب برفع التحدي المتمثل في إعادة إعمار الوطن الذي تحطمت بنيته الأساسية إثر سبع (07) سنوات من الحرب المدمرة، والأعمال التخريبية وسياسة الأرض المحروقة التي اعتمدتها فلول المتطرفين و منظمة الجيش السري والجيش الفرنسي. حافظ الاتحادع.ع.ج على روابط متينة مع القيادة السياسية التي كانت تتبنى البرنامج الاقتصادي و الاجتماعي الذي يتوافق وأهدافه الخاصة. لكن، وبعد فترة قصيرة بدأت تظهر وتبرز التوترات الأولى بينه وبين السلطة السياسية آنذاك وهذا بعد أشهر قليلة من الإفصاح عن رغبته في المحافظة على استقلاليته وابتعاده من الحزب الذي هو في السلطة و الدولة. حاول النظام السياسي بشتى السبل وضع يده على المنظمة النقابية عبر استراتيجية تعتمد أساسا على تحطيم رأس حربتها: "التسيير الذاتي"، وهو الأمر الذي فرض على الاتحادع.ع.ج أن يرد بسلسلة من الإضرابات عرفت بإضرابات "التسيير الذاتي" وهي النشاطات التي كانت واعدة من حيث الصدى و المطلبية الأمر الذي مكنها من ربح واستقطاب القطاع العمومي إلى جانبها، وشل معظم الموانئ الجزائرية التي لبت نداء الاتحاد ع.ع.ج. بعد هذا النشاط الواسع النطاق و المدعوم من جانب القاعدة، تمكن الاتحادع.ع.ج من ربح وكسب اختبار الشرعية و التمثيلية داخل المجتمع الجزائري الجديد الذي شرع في جمع شمله و تضميد جروحه والنهوض من جديد رويدا رويدا من الآثار الرهيبة للحرب الاستعمارية المدمرة. المؤتمر الأول في عهد الإستقلال و الحرية: انعقد المؤتمر الأول للمركزية العمالية أيام 17،18 و19 جانفي 1963 في ظل ظرف مشحون و متوتر مع السلطة السياسية آنذاك، وهو المؤتمر الذي تميز بانقلاب عنفوي تمثل في تنصيب قيادة "مفبركة" من قبل الحزب، وكان أول ما قامت به هو أن أوقفت جريدة "العامل الجزائري" التي كانت بدورها محل منع ومصادرة عديد المرات من قبل. كان العدد رقم 13 من الجريدة بمثابة آخر عدد من السلسلة الجديدة التي صدرت بإشراف كل من مجيد علي يحي وسليمان رباح بالتناوب، وبتاريخ 23 فيفري 1963 وعشية إحياء الذكرى السابعة (07) لتأسيس الاتحادع.ع.ج، أعلن عن احلال جريدة " الثورة والعمل" محل " العامل الجزائري". بالنسبة للمجاهد اللسان المركزي لجبهة التحرير الوطني: "هناك مهام جديدة تنتظر الاتحادع.ع.ج وسيكون من واجبه وشرفه تأديتها بجانب الحزب". كما جاء في افتتاحية جريدة " الجزائر الجمهورية – ألجيري روبيبليكان" التي منعت من الصدور في 1965 و بقلم رئيس تحريرها السيد عبد الحميد بن زين، وبعد تحية الحدث: " إن ألجيري ربوبيبليكان التي يعرف عنها بأنها دوما في خدمة العمال تعرب عن ارتياحها بمناسبة انعقاد هذا المؤتمر في ظل الإستقلال، وهي تحيي جميع المؤتمرين العماليين متمنية لهم كل النجاح في أشغالهم". أوردت جريدة "لاديباش دالجيري" مقطعا من خطاب الرئيس أحمد بن بلة عند افتتاحه للمؤتمرالأول للإتحاد العام للعمال الجزائريين جاء فيها : إنني أنادي لإنضباط النقابات و أندد " بالعماليزم". ظهر جليا أن الاتحادع.ع.ج بقيادة جرمان رابح حدد معالم طريقه، وأعادت التوصية الخاصة بالتوجيه العام الدعوة إلى دورالطبقة العاملة و الفلاحية " الواعية" بمسؤولياتها، وأنها لن تتأخر في الإلتحاق وسلاحها في يديها بصفوف جبهة التحرير الوطني. من خلال الإشراك الفعلي له في "إعادة إعمار" الوطن، وبما أن جميع وسائل الإنتاج كانت "شاغرة"، فإن الإتحاد ع.ع.ج لم يجد بديلا عن التعامل مع الحزب الوحيد، لاسيما وأن القيادة النقابية رأت أهمية " التكفل بتوفير إنطلاقة الإتحاد ع.ع.ج ، و تسريع تحويل المركزية النقابية إلى أيدي من سينتخبهم العمال بالأساس". إننا أمام وسيلة مثلى للتأكيد على أن الإستقلال هو كذك يعتبر إنشغالا نقابيا. وبالفعل، وجدت النقابية الجزائرية نفسها، مباشرة بعد الإستقلال، في مواجهة المتحكمين في السلطة السياسية الذين كان هدفهم " وضع اليد" على الإتحاد ع.ع.ج، عبر" الفرض القصري" للمسؤولين بغية ضمان التبعية التامة للحزب الوحيد؟ تحولت قيادة الإتحاد ع.ع.ج، بعد الذي حدث، إلى ما يشبه حلقة تبليغ ليس إلا لتوجيهات جبهة التحرير الوطني، لكن الإتحادات المحلية والفيدراليات لم تتأخر في طرح، وإظهار المشاكل الحقيقية للعمال، والعمل من أجل تكريس طموحاتهم في الديمقراطية النقابية، وتوفير شروط تجنيدهم من أجل الخروج من التخلف". انخرط الاتحادع.ع.ج في سياق اختيارات جبهة التحرير الوطني و السلطة، بدءا من 19 جوان 1965. وبالفعل، بدأت تأثيرات الحزب الوحيد تلقي بثقلها على اختيار القيادات، في حين أعطت الحكومة، بعد أن شرعت في المخطط التنموي الأول، الفرصة للاتحادع.ع.ج لكي يشارك في الكفاح ضد التخلف عبرتعبئة الموارد البشرية. وقد مكنت السلطة التنفيذية، من خلال برنامجها المنظمات الاجتماعية من الإنعتاق شيئا ما تحت لواء جبهة التحرير الوطني. حاول الاتحادع.ع.ج طوال هذه الفترة التأثير بكل مالديه من ثقل في الظرف السياسي والاقتصادي، والتموقع ضمن الخطوط الإيديولوجية الكبرى المحددة من طرف الحرب. إنها الفترة التي شهدت بحثا حثيثا من جانب السلطة حتى تضمن انخراط الحركة النقابية بغية تحقيق برامجها الاقتصادية و الاجتماعية.
( categories: )
|
النشيد الرسمي لعمال الجزائر
اسنطلاع للرأيالاكثر قراءاة اليوم
المواضيع الاكثر قراءة على الموقع
ابحث |
أحدث التعليقات
منذ يوم واحد 18 ساعة
منذ يومين 11 ساعة
منذ أسبوعين 4 أيام
منذ 3 أسابيع 6 أيام
منذ 3 أسابيع 6 أيام
منذ 3 أسابيع 6 أيام
منذ 3 أسابيع 6 أيام
منذ 4 أسابيع 8 ساعات
منذ 4 أسابيع 14 ساعة
منذ 4 أسابيع 14 ساعة